النويري
88
نهاية الأرب في فنون الأدب
الورد « 1 » ؛ وينفع لأوجاع الرّحم وأورامها الحارّة وصلابتها وعسر البول ووجع الكلَّى ؛ ويحتمل « 2 » فيدرّ الطَّمث ؛ والحلو نافع من القولنج لجلائه ؛ والمرّ أنفع ؛ ودهنه أخفّ من جرمه « 3 » . قال : وينفع من عضّة الكلب الكلب . وأمّا ما وصفه به الشعراء وشبّهوه - فمن ذلك قول ابن المعتزّ : ثلاثة أثواب على جسد رطب مخالفة الأشكال من صنعة الرّبّ تقيه الرّدى في ليله ونهاره وان كان كالمسجون فيها بلا ذنب وقال آخر : أما ترى اللَّوز حين ترجله « 4 » عن الأفانين كفّ مقتطف وقشره قد جلا القلوب لنا كأنّها الدّرّ داخل الصّدف وقال آخر « 5 » : جاء بلوز أخضر أصغره ملء اليد كأنّما زئبره نبت عذار الأمرد كأنّما قلوبه من توأم ومفرد جواهر لكنّما ال أصداف من زبرجد
--> « 1 » كذا في القانون ج 1 ص 354 طبع مصر وكذلك في النسخة الأوروبية ؛ والذي في الأصول : « اللوز » وهو غير مستقيم ، فان قوله قبل : « وربما نفع » يريد به دهن اللوز المر ، ولا معنى لأن يجعل دهن اللوز مع دهن اللوز . « 2 » المراد بالاحتمال عند الأطباء : أن تضع المرأة الدواء في فرجها . « 3 » قد يتوهم أن هذه العبارة مكررة مع ما سبق في السطر التاسع من صفحة 86 من هذا السفر ؛ والذي يلوح لنا أنه لا تكرار ، إذ من المحتمل أن يكون مراده في العبارة الأولى : دهن اللوز الحلو وفى هذه العبارة دهن اللوز المر . « 4 » ترجله ، أي تنزله ، يقال : أرجله ؛ أي أنزله عن دابته . « 5 » هو ظافر الحداد الإسكندرى ، كما في مباهج الفكر .